crshc.com

مظاهر السياحة التدينية بالمغرب: مقاربة سوسيولوجية

تهدف الورقة البحثية إلى رصد مظاهر السياحة الدينية بالمغرب، عبر دراسة حالة من المدن العتيقة وهي مدينة فاس، وذلك وفق مقاربة سوسيولوجية. حيث يستخدم في هذا المقال نظريات التدين وخاصة دراسات نمط التدين السياحي، ويعرض أهم نظريات التحضر ونظريات السوسيولوجيا الحضرية، عند الاهتمام بالتعريف المعرفي للمدن العتيقة. تساعد النظريات السوسيولوجية على فهم تطور وضعية السياحة الدينية بمدينة فاس القروسطية وعلاقتها بالتنمية المحلية والإشعاع الثقافي والحضاري للمدينة. تستند هذه الورقة البحثية إلى اعتماد المنهج الوصفي الاثنوجرافي. وقد تم إنجاز هذه الدراسة بمساعدة مجموعة من الأدوات البحثية، متمثلة في الاعتماد على بعض المصادر والمراجع التاريخية التي خصصت لتأريخ مدينة فاس، وعلى الملاحظة المعاشة للأحداث والمشاهد المؤثثة للمناسبات الدينية بالمدينة العتيقة بفاس. تخلص المقالة إلى استنتاج أن تنوع السياحة الدينية في المدينة الروحية للمملكة المغربية، قد تساعد على إشعاع المدينة في محيطها الإقليمي والعالمي مع ترسيخ استمراريتها على الانفتاح الحضاري على مختلف الديانات والثقافات العالمية. تكمن أهمية هذه الدراسة في محاولتها تعميق الفهم السوسيولوجي لدور الممارسات الدينية في تنمية بعض القطاعات الاقتصادية بالعاصمة الروحية للمملكة.

مظاهر السياحة التدينية بالمغرب: مقاربة سوسيولوجية قراءة المزيد »

سياسة السكن الاجتماعي بالمغرب: الواقع والرهاندراسة حالة “إقامة ميكسطا” بمدينة شفشاون (مقاربة سوسيولوجية)

يكتسي السكن في حياة الفرد أهمية بالغة وطابعا خاصا، إذ يُعتبر أحد أهم الحاجات الأساسيات في حياته، لما يُوَفّرُه من أمن واستقرار وراحة للإنسان، وقد أولت الدولة المغربية اهتماما بالغا بتوفير السكن لمواطنيها من خلال إعداد برامج للسكن الاجتماعي على نطاق واسع. وفي هذا السياق تأتي هذه الدراسة الميدانية للبحث في إشكالية واقع السكن الاجتماعي بالمغرب ورهاناته، عبر تسليط الضوء على السياسة السكنية التي تبنتها الدولة المغربية بغية التغلب على الأزمة السكنية، ثم مساءلة مدى قدرة السكن الاجتماعي على إشباع الاحتياجات الاجتماعية والنفسية والثقافية لقاطنيه.

سياسة السكن الاجتماعي بالمغرب: الواقع والرهاندراسة حالة “إقامة ميكسطا” بمدينة شفشاون (مقاربة سوسيولوجية) قراءة المزيد »

صورة المتكلم في الخطاب السجالي رسالة السقيفة لأبي حيان التوحيدي أنموذجا

ارتبط مصطلح السجال في الأدب العربي بمعنيين أساسيين وهما التباري والتنافس، اللذين يعكسان البيئة الثقافية والفكرية للمجتمعات، إذ يُعتبر شكلا من أشكال التفاعل الحواري لحسم الخلافات ، يتشكل داخل حقول شتى كالسياسة والفلسفة والدين…، يروم فيه كل طرف من الأطراف المتصارعة الدفاع عن تصوراته بشكل ينم عن رغبة في الغلبة والفلج على الخصم، بحيث ينطلق كل منهما من مسلمات لا يمكن التنازل عنها، ويسعى إما إلى إثبات قضية ما، أو نفيها بغية إظهار التفوق وإقناع المتلقي (الجمهور بشكل عام والمتتبع للمساجلة).

صورة المتكلم في الخطاب السجالي رسالة السقيفة لأبي حيان التوحيدي أنموذجا قراءة المزيد »

أسس التنمية الاجتماعية في سورة الحجرات من خلال كتب التفسير

تعد التنمية الاجتماعية من أهم القضايا التي اعتنى بها القرآن الكريمُ؛ من حيث بيان حقيقة ما ترمي إليه من تحسينٍ لظروف الأفراد والجماعات البشرية، ومن حيث كونُها ناظمة للسلوك الاجتماعي والنفسي، راميةً إلى تجويد ظروف المعيشة الاجتماعية، وأسبابها. وترشدنا الآيات القرآنية، ولاسيما في سورة الحجرات، إلى تحسين هذا السلوك، في إرادته وتصوراته الفكرية والمعرفية والأخلاقية، نذكر منها: تحلي الفرد المسلم بالأدب مع الله ومع رسوله، والتثبت من الأخبار، والإصلاح بين المتقاتلين من المؤمنين، وأدب المؤمن مع إخوانه، والتعارف بين الناس. وتتمثل إشكالية هذا المقال في الآتي: كيف يمكن تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال تطبيق آيات القرآن الكريم عمليا؟ وما هي الحقائق والأسس التنموية التي تهدف إليها سورة الحجرات لتحقيق الازدهار الاجتماعي؟

أسس التنمية الاجتماعية في سورة الحجرات من خلال كتب التفسير قراءة المزيد »

نحو مقاربة فهمية تأويلية للجنوح

هل تحتاج ظاهرة جنوح الأحداث إلى مقاربة كمية أم مقاربة كيفية؟ وهل ينبغي إخضاعها للتفسير السببي، أم فهمها من الداخل كتجربة وجودية معيشة، بالإنصات إلى وجهة نظر الحدث كفاعل اجتماعي؟ أليس العالم الاجتماعي تشكيلا للفاعلين أكثر منه للقوانين الموضوعية؟ نتعامل في مؤسسات حماية الطفولة مع مراهقين يعيشون وضعية هشاشة في الرباط الاجتماعي، تتمظهر في اختيار علاقات بديلة عن العلاقات الأولية والاتفاقية، وفي ميلهم إلى الانعزال وتبني سلوكات مضادة للمجتمع، بحثا عن الهوية والتماسا للمعنى. وعليه، يشكل البراديغم الفهمي التأويلي مدخلا إبستيميا نحو إعادة بناء موضوع الجنوح بالمغرب، وسبيلا لاستقراء ما يعتور هذه الهوية من حالات النقص والتوتر والهدر الوجودي، عبر استثمار قوة الحكي والسير البيوغرافية للمراهقين الجانحين. وهذا ما ساعدنا على استجلاء أبعاد التجربة المعيشة لهؤلاء واستراتيجياتهم الهوياتية التي تعبر عن رغبتهم الجامحة في الخروج من دوائر القهر والإذلال إلى دوائر المرئية الاجتماعية والاعتراف.

نحو مقاربة فهمية تأويلية للجنوح قراءة المزيد »

انزياحات مفهوم التواصل في سياق التحول الرقمي

شهد مفهوم التواصل تحولات جذرية بفعل التحول الرقمي، فلم يعد مقتصراً على الحوار المباشر، بل توسع ليشمل منصات افتراضية ووسائط متعددة. أدت هذه الانزياحات إلى تسريع وتيرة تبادل المعلومات والمعرفة، وتجاوز الحواجز الجغرافية والزمانية. ومع ذلك، فإن هذا التوسع يطرح تحديات تتعلق بالخصوصية والأمان، ويستدعي إعادة النظر في الآليات التقليدية للتواصل.

انزياحات مفهوم التواصل في سياق التحول الرقمي قراءة المزيد »

طقوس السنة الفلاحية بالهضاب العليا شرق المغرب

في هذا المقال نتناول العلاقة الجدلية بين الإنسان ومحيطه الجغرافي بالتطرق إلى جانب من التراث الثقافي اللامادي المغربي في موضوع طقوس السنة الفلاحية بالهضاب العليا شرق المغرب التي شكلت مجالا للرعي الترحالي للوقوف على كيف حاول الفلاح تدبير الموسم الفلاحي والتأقلم مع المحيط الطبيعي الذي يعيش فيه والتفاعل مع قضاياه البيئية والاجتماعية في شكل ممارسات طقوسية تتقاطع فيها روافد ومكونات الثقافة المغربية بكل أبعادها الأمازيغية والعربية واليهودية والإفريقية.

طقوس السنة الفلاحية بالهضاب العليا شرق المغرب قراءة المزيد »

مقولة الحرف بين الوظيفة النحوية والوظيفة التأويلية عند أبي القاسم السهيلي

تهدف هذه المقالة إلى دراسة مقولة الحرف باعتبارها قسما من أقسام الكلام؛ وبيان وظيفتها النحوية من جهة ووظيفتها التأويلية من جهة أخرى؛ فمقولة الحرف تحفل بمحمولات دلالية متعددة تتفرع إلى معان كلية، وإلى معان جزئية؛ استنادا ما قدمه أبو القاسم السهيلي في تحليله للأمثلة والشواهد القرآنية؛ حيث ينطلق السهيلي من التحديد النحوي لمقولة الحرف ليصل إلى تعيين الوظيفة التأويلية المرتبطة بها؛ لكن هذا لا يعني انفصال المستوى النحوي عن المستوى الدلالي التأويلي؛ بل أجد السهيلي يتوسل ببعض المبادئ المستمدة من أصول النحو سواء كانت تتعلق بأصول الرواية أو أصول الدراية؛ وذلك لخدمة الدلالات المؤولة المستنبطة من الشاهد القرآني.

مقولة الحرف بين الوظيفة النحوية والوظيفة التأويلية عند أبي القاسم السهيلي قراءة المزيد »

الرمز اللغوي في التفكير النحوي

تعترض عملية إرساء التربية الدامجة في المدرسة المغربية صعوبات وتحديات تحتاج إلى المزيد من المثابرة والحرص على تعبيد الطريق أمام تجويد تعلمات الأطفال في وضعية إعاقة، بمستوياتها المختلفة، وتيسير وتحفيز إدماجهم المدرسي والاجتماعي. ولتجاوز بعضا من هذه الإكراهات التي تحد من فعالية ونجاعة السيرورات الدامجة اقترحت الدراسة العمل على تفعيل إستراتيجية سوسيو-تربوية لضمان فعالية ونجاعة المشاريع المؤسساتية الدامجة والمندمجة بواسطة الانخراط في العمل التكاملي بين كل الفاعلين والمتدخلين، بما يقتضيه ذلك من عقد شراكات، وإرساء الفرق الطبية والتربوية المتعددة التخصصات، والوسائل والتجهيزات والولوجيات… وهو ما سيسهم لا محالة في الحد من ظاهرتي الوصم والاستبعاد الاجتماعي، وإرساء آليات الإنصاف وتكافؤ الفرص.

الرمز اللغوي في التفكير النحوي قراءة المزيد »

صناعة المعجم العربي الإلكتروني: التحديات والآفاق

وفي هذا السياق، لا يخفى أن قدرة الدارس على استيعاب مفردات اللغة، ومعرفة مختلف معانيها ودلالاتها، محدودة بمجال ثقافته ومستوى تحصيله؛ الأمر الذي يجعله في حاجة دائمة إلى استخدام المعجم اللغوي قصد إزالة الغموض الذي يكتنف هذه المفردات، وما يستتبعه من استجلاءٍ لمعانيها اللغوية في سياقات تخاطبية متنوعة. ولذلك، وجدنا علماء كثرًا، عبر التاريخ، انبروا لهذه المهمة؛ فشمّروا عن سواعد الجد، وسعوا، بكلّ جهدهم، إلى وضع رسائل ومعاجم لغوية، كان الهدف منها تلبية تلك الحاجة الماسّة، متّبعين مناهج متعددة ومختلفة في ترتيب المادّة اللغوية وتصنيفها؛ هذا التعدد الذي لا يشكّل، في الحقيقة، إلا وجها من وجوه التنوع الحضاري والثقافي للأمة العربية الإسلامية. غير أن الصناعة المعجمية بالمنظور التقليدي تثيرا سجالا بحثيا واسعا في زمننا هذا، ولاسيما بعد أن فرضت الثورة التكنولوجية نفسها على حاضر الأمة ومستقبلها؛ الشيء الذي يدفعنا إلى محاولة فتح نقاش واسع حول سبل الارتقاء بهذه الصناعة في ضوء مستجدّات واقع العصر الرقمي.

صناعة المعجم العربي الإلكتروني: التحديات والآفاق قراءة المزيد »

Scroll to Top