crshc.com

الاستعارةُ في الخطابِ السيَّاسي الفلسطيني والإسرائيلي:دراسةٌ لسانيةٌ معرفيةٌ تأسيسيَّةٌ

نروم من خلال هذا المقال إلى إبراز كائنية التصور في الخطاب السياسي الفلسطيني والإسرائيلي منذ انبثاقه باعتباره خطابا يخاطب العقل (الإقناع) والقلب (التأثير)، وذلك استنادا لنظرية الاستعارة التصورية. لقد تم الاشتغال بخطاب إسماعيل هنية وخطاب بنيامبن نتنياهو لبيان أن الاستعارة التصورية استراتيجية من استراتيجيات الخطاب السياسي التي يستند إليها الفاعل السياسي الفلسطيني والإسرائيلي، قصد تمرير مضامين عديدة توحي على الموقف الصارم للمقاومة الفلسطينية لإنصاف الشعب الفلسطيني على أساس التحرير من جهة، وعلى التنوير الإسرائيلي ضد دول مجموعات الظلام والحيوانات البشرية من جهة ثانية. سعى إسماعيل هنية وبنيامين نتنياهو في خطابيهما إلى تأسيس نسق تصوري بوعي أو بغير وعي، مبني على إيديولوجية وثقافة مسبقة.

الاستعارةُ في الخطابِ السيَّاسي الفلسطيني والإسرائيلي:دراسةٌ لسانيةٌ معرفيةٌ تأسيسيَّةٌ قراءة المزيد »

تجليات بلاغة الصورة السردية في رواية “مخالب المتعة”

رواية “مخالب المتعة” للكاتبة (فاطمة مرشيد) تعد عملًا أدبيًا مميزًا، يتميز بغناه الفني وصوره البلاغية التي تلامس القلوب والعقول. توظف الكاتبة لغة نابضة بالحياة، تمتزج فيها الكلمات لتخلق مشاهد أدبية تكاد تنبض بالحركة وتستدعي الحواس. باستخدامها المبدع للاستعارات والكنايات والتشبيهات، تنسج مرشيد عوالم مليئة بالرمزية والعاطفة، تعكس بعمق التوترات النفسية والصراعات الإنسانية التي تعيشها الشخصيات. الرواية ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي رحلة حسية يتورط فيها القارئ، يشعر معها وكأنه يعايش التجارب ويدخل في أعماق الشخصيات. تمكنت الكاتبة من تحويل الأحداث إلى لوحات بانورامية نابضة بالألوان، حيث تلعب الصور البصرية دورًا محوريًا في تعزيز الإيقاع الداخلي للنص. هذه المزاوجة بين الصورة واللغة تجعل الرواية عملًا يتجاوز المتعة السردية إلى تجربة جمالية تترك أثرًا عميقًا في ذاكرة القارئ.

تجليات بلاغة الصورة السردية في رواية “مخالب المتعة” قراءة المزيد »

الهجرة الخارجية في المخيال الأمازيغي من خلال الأغنية الشعبية: دراسة حالة الريف المغربي

تروم قراءتها لهذه الظاهرة الأساس في بناء الفرد، وتنمية المجتمع؛ الغوص في بعض القضايا المثارة حاليا، التي حركت مجاري المياه الراكدة، فأضحت ضرورة ملحة للبحث عن أسبابها، ومظاهرها، ثم اقتراح ما يناسب لتجاوز عثراتها. وبالنظر إلى حجم الموضوع وأهميته، وتشعب الاختصاصات المتدخلة فيه، كان لا بد من استحضار جملة من التخصصات التي تفيد في المعالجة، وتسهم في بلورة رؤية نقدية شفافة. فتم الاستئناس بعلم الاجتماع التربوي (سوسيولوجيا التربية)، إلى جانب -طبعا- المداخل النظرية والإجرائية التي تحدد مسار المنظومة التربوية المغربية. ونعتمد في هذه القراءة رؤيتين؛ تتعلق الأولى بعلاقة الطفل بالأسرة، ثم تأتي العلاقة الثانية بين التلميذ والمنظومة التربوية. وقد اصطلحنا عليها بداية ب “علاقة التلميذ(ة) بالمستجدات وتطورات العصر”.

الهجرة الخارجية في المخيال الأمازيغي من خلال الأغنية الشعبية: دراسة حالة الريف المغربي قراءة المزيد »

البعد الجمالي في الموروث الشعبي الشفهي في الفضاء المنجمي: الأهازيج أنموذجا

نروم من خلال هذا المقال إلى إبراز كائنية التصور في الخطاب السياسي الفلسطيني والإسرائيلي منذ انبثاقه باعتباره خطابا يخاطب العقل (الإقناع) والقلب (التأثير)، وذلك استنادا لنظرية الاستعارة التصورية. لقد تم الاشتغال بخطاب إسماعيل هنية وخطاب بنيامبن نتنياهو لبيان أن الاستعارة التصورية استراتيجية من استراتيجيات الخطاب السياسي التي يستند إليها الفاعل السياسي الفلسطيني والإسرائيلي، قصد تمرير مضامين عديدة توحي على الموقف الصارم للمقاومة الفلسطينية لإنصاف الشعب الفلسطيني على أساس التحرير من جهة، وعلى التنوير الإسرائيلي ضد دول مجموعات الظلام والحيوانات البشرية من جهة ثانية. سعى إسماعيل هنية وبنيامين نتنياهو في خطابيهما إلى تأسيس نسق تصوري بوعي أو بغير وعي، مبني على إيديولوجية وثقافة مسبقة.

البعد الجمالي في الموروث الشعبي الشفهي في الفضاء المنجمي: الأهازيج أنموذجا قراءة المزيد »

النقد الأدبي الأمازيغي

يُسلط هذا البحث الضوء على أهمية النقد الأدبي في تطوير الأدب الأمازيغي، خاصة في سياق تحوله من ثقافة شفوية إلى أدب مكتوب. يناقش الدور المحوري للنقد في الحفاظ على الهوية الثقافية الأمازيغية مع تعزيز الحداثة والابتكار في الأعمال الأدبية. كما يتناول البحث التحديات النقدية، وضرورة النقد البنّاء لدعم الكتّاب الأمازيغ وتوجيههم نحو إنتاج أدب عالي الجودة. يُبرز البحث أيضًا دور التعليم الأكاديمي في تطوير الحركة النقدية الأمازيغية ويُشير إلى الفرص التي توفرها العولمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي

النقد الأدبي الأمازيغي قراءة المزيد »

شوقي وشعر الأطفال: حكاياته على ألسنة الحيوانات نموذجا

إن التراث الفكري العربي حَفِلَ بشخصيات عظيمة تركت معالم دامغة في الفكر العربي والإنساني عامة، وقد ارتقى بعض هذه الشخصيات بعطائها إلى درجة عالية من السمو والخلود. ولعل أهم هذه الشخصيات الخالدة في العصر الحديث شخصية أحمد شوقي.
فقد استطاع هذا الرجل الفذ أن يبعث نموذج الشعر العربي القديم ويجدّده عن طريق إحياء اللحظات الشعرية التراثية المشرقة، مع الانفتاح على الآداب الغربية، إذ زاوج بين عبقرية الأصالة وجاذبية المعاصرة في توازن عجيب بينهما.
ولكي نقترب أكثر من تجربة شوقي الشعرية، اخترنا موضوعًا لهذا البحث دراسة تجربته في كتابة الشعر للأطفال باعتبارها مَلمحًا من ملامح تجديده الشعري. وقد أخذنا نموذجًا على ذلك حكاياته من كتاب “أميّة الحكمة”، حيث درسنا جميع حِكَمه بتحليلها في جدول توضيحي، مع رصد الأبعاد الخَلقية والاجتماعية والسياسية.

وسيلحظ القارئ الكريم أن شوقي قد اتخذ من الحيوانات معادلًا موضوعيًّا ورمزًا لأوضاع بلاده السياسية والاجتماعية والأخلاقية، وتعامل مع حيواناته وفق ما هو متعارف عليه من صفاتها المعروفة.
وخلاصة القول: فإن شوقي قد فتح الباب على مصراعيه أمام الكتابة الشعرية للأطفال، وتُعد حكاياته على ألسنة الحيوانات قيمة عالية، ومظهرًا راقيًا من مظاهر التجديد في شعره.

شوقي وشعر الأطفال: حكاياته على ألسنة الحيوانات نموذجا قراءة المزيد »

سيميائية المسرح عند آن أوبرسفلد: كتاب “قراءة المسرح” نموذجا

تناولت هذه الدراسة الموسومة بـ ” سيميائية المسرح عند آن أوبرسفلد – قراءة المسرح – نموذجا-“، مراجعة كتاب “قراءة المسرح” الذي ترجمته الكاتبة مي التلمساني، ذيلناها بمقدمة تحدثنا فيها عن السيميائيات، وتاريخها، وجهود رواد هذا الحقل، وإرهاصاتها الأولى، وظهور سيميائيات المسرح. لننتقل بعد ذلك، إلى مراجعة ماورد في الكتاب السالف الذكر. حيث تحدثنا عن مميزات المسرح كالنص والعرض. ووجود المسرح رهين بوجود الجمهور. إذ هناك مجموعة من العناصر تتداخل فيما بينها لتشكل لنا عرضا مسرحيا كالشخصيات والمكان أو الفضاء المسرحي. ونجد أن الكاتبة استفادت من غريماص، وهلمسليف ودي سوسير

سيميائية المسرح عند آن أوبرسفلد: كتاب “قراءة المسرح” نموذجا قراءة المزيد »

التـربية الدامجة وتحقيق الاندماج المدرسي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة نحو إرساء آليات دامجة للحد من ظاهرتـي الوصم والاستبعاد الاجتماعي

تعد السلطة التنظيمية المحلية من بين المواضيع التي تستهوي أقلام الباحثين في السنوات الأخيرة، وذلك بالنظر إلى توجه العديد من الدول التي أجرت مجموعة من الإصلاحات على أنظمتها نحو إرساء مقومات اللامركزية وترسيخ الإدارة الترابية كشكل حديث من طرائق ممارسة السلطة.
من خلال هذه التوطئة، حاولت الدراسة أن تبحث في جانبين مهمين من أسس تأطير السلطة التنظيمية المحلية، انطلاقًا من تحليل كيفية تناول الدساتير لهذا الموضوع، ومدى استحضاره في بنية القوانين المتعلقة بالإدارة الترابية/المحلية.
كما حاولت الدراسة تقديم مجموعة من النماذج التي يمكن اعتبارها حالات خاصة، بحيث لا تُمارس فيها السلطة التنظيمية المحلية بالطرائق التقليدية المألوفة في الدساتير عادة.
وداخل بنية المادة، سيتم تناول الموضوع من زاويتين مهمتين: الأولى تبين مختلف مظاهر احتواء الدساتير للسلطة التنظيمية المحلية، والثانية تبين مختلف صور تناول السلطة التنظيمية المحلية في القوانين الخاصة بالإدارة الترابية/المحلية.

التـربية الدامجة وتحقيق الاندماج المدرسي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة نحو إرساء آليات دامجة للحد من ظاهرتـي الوصم والاستبعاد الاجتماعي قراءة المزيد »

الوضعية المشكلة في الدرس العقدي بالتعليم الثانوي صعوبات بنائها وسبل تجاوزها

تجِد الوضعية المشكلة في الدرس العقدي أهميتها وقيمتها في كونها تزود المتعلم بحصانة علمية وتصور فكري مقنع في معركة الهوية والإيمان التي تجري رحاها في الواقع والمواقع، مما يقتضي الإعداد العلمي الدقيق لوضعية الدرس العقدي بشكل يجعله مواكبا لحاجيات المتعلم ومحققا لتطلعاته في بناء تصوره حول النفس والخالق والمخلوق، مع استحضار تحديات عصره وقدرات إدراكه؛ وهي بهذا الاعتبار مستصحبة في جميع مراحل الدرس، كما أنها حاسمة وحاكمة على نجاح الدرس أو إخفاقه. وقد أثبتت الممارسة العملية أن بناء الوضعية في درس العقيدة قد تواجهها عدة صعوبات تحتاج إلى تشخيص وبلورة حلول لها.

الوضعية المشكلة في الدرس العقدي بالتعليم الثانوي صعوبات بنائها وسبل تجاوزها قراءة المزيد »

منهاج تدريس علم القراءات بالمغرب الأقصى

تهدف هذه المقالة، بصفة عامة، إلى إبراز مكانة علماء الغرب الإسلامي في تاريخ العلوم، وذلك من خلال بيان معالم منهاج تدريس أحد هذه الأخيرة، وهو علم القراءات، في المغرب الأقصى؛ عن طريق ِوصف عناصره في أبعادها الخمسة: الأهداف، والمحتوى، ووسائل التدريس، وطرق التدريس، وأساليب التقويم. وقد اعتمدت في ذلك على المنهج الوصفي، واستخلصت نتائج الدراسة، في أعقاب مطالعة مجموعة من المؤلفات والمظانّ القديمة، وتناولها وتحليلها، وأبرزها ما يأتي:
أ‌) إسهام علماء الغرب الإسلامي في إثراء علم القراءات، وتطويره.
ب‌) اهتمام المغاربة بتدريس هذا العلم.
ت‌) اشتمال منهاج تدريسه على عناصر مُتنوعة (الأهداف، المحتوى، وسائل التدريس، طرق التدريس، أساليب التقويم).

منهاج تدريس علم القراءات بالمغرب الأقصى قراءة المزيد »

Scroll to Top